المغتربين

مغترب سوداني


    مصريه اليوم

    شاطر
    avatar
    حموزي
    Admin

    عدد المساهمات : 97
    تاريخ التسجيل : 23/07/2010
    العمر : 29
    الموقع : hamoozy2009.hooxs.com

    مصريه اليوم

    مُساهمة  حموزي في الجمعة فبراير 04, 2011 3:56 pm

    كارثة دامية فى «التحرير» .. ٨ قتلى و١٢٠٠ جريح فى «اشتباكات الميدان».. والحكومة تعتذر عن «الأربعاء الدامى»

    ٤/ ٢/ ٢٠١١

    تصوير- نمير جلال
    القوات المسلحة تواجدت أمس للفصل بين المتظاهرين و«مؤيدى مبارك» بعد الاشتباكات الدامية التى شهدها الميدان
    استمرت حرب الشوارع، أمس، بين مؤيدى الرئيس مبارك ومعارضيه المتظاهرين فى ميدان التحرير، وتبادل الجانبان القذف بالحجارة، وسُمِعت أصوات طلقات نارية، ووصل عدد الضحايا إلى ٨ قتلى و١٢٠٠ مصاب فى المواجهات التى اندلعت منذ ظهر أمس الأول.

    وطالب المتظاهرون بمحاكمة النظام على الجرائم، التى ارتكبها بحق الشعب والمتظاهرين، على حد قولهم، ورددوا هتافات «الشعب يريد محاكمة النظام»، مؤكدين أنهم يفكرون فى تنظيم مسيرة إلى قصر الرئاسة فى خطوة نهائية لإسقاط الرئيس مبارك.

    وبدوره أعرب الدكتور أحمد شفيق، رئيس الوزراء، عن اعتذاره عن أحداث الأربعاء الدامى، التى وصفها بالكارثة والمهزلة، وبأنها أشبه بالمعركة الحربية، وتعهد بمحاسبة مرتكبيها حتى لو كان حبيب العادلى، وزير الداخلية السابق.

    وواكب ذلك إصدار الدكتور عبدالمجيد محمود، النائب العام، قراراً بمنع كل من اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية السابق، ومحمد زهير جرانة، وزير السياحة السابق، وأحمد المغربى، وزير الإسكان السابق، وأحمد عز، أمين التنظيم السابق بالحزب الوطنى، وعدد من المسؤولين بالهيئات الحكومية من السفر خارج البلاد، وتجميد أرصدتهم المالية فى البنوك، لحين انتهاء التحقيقات التى تجريها جهات سيادية والنيابة العامة بشأن الانفلات الأمنى وقضايا فساد أخرى.

    وأعلن عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية، فى تصريحاته أن مبارك لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة لا هو ولا نجله جمال، ودعا إلى الإفراج الفورى عن الشباب المعتقلين، مشيراً إلى أنه ستتم محاسبة المسؤولين عن أحداث ميدان التحرير والانفلات الأمنى، وتعديل المادتين ٧٦ و٧٧ من الدستور ومواد أخرى، وإجراء تعديلات لضمان تداول السلطة فى مصر. واستمرت، أمس، مظاهرات تأييد الرئيس مبارك فى القاهرة والمحافظات، واحتشد المئات أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون، مطالبين الرئيس بالترشح لفترة رئاسة جديدة، ورفعوا لافتات تقول «نعم لمبارك» «وإحنا عايزينك.. ومش هانسيبك»، ورفضوا الذهاب إلى ميدان التحرير.

    وشهدت محافظات الإسكندرية والإسماعيلية وجنوب سيناء وكفرالشيخ والدقهلية والمنوفية وبعض المحافظات الأخرى مظاهرات تأييد، وانتشرت صور مبارك فى أماكن عديدة، ووزع المتظاهرون منشورات تحذر من تخريب مصر وتدميرها.

    ونفى الحزب الوطنى، فى بيان له على الموقع الإلكترونى، إرساله ميليشيات للاعتداء على المحتجين فى ميدان التحرير، مؤكداً أن دم أى مواطن مصرى أغلى ما نملكه فى هذا الوطن.

    وقال الحزب: «نعم للتغيير السلمى.. نعم للحوار.. نعم للشرعية، لكننا نرفض أن يسرق الهابطون بالمظلات ثورة الشباب وفرحة شعب مصر بهم».

    فى المقابل، تواصلت المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس مبارك، فى عدد من المحافظات، أمس، بمشاركة الآلاف من المعارضين، كان أكثرها فى الدقهلية، التى احتشد فيها نحو ٥ آلاف من المعارضة والإخوان، و٤ آلاف من الإخوان والقوى السياسية فى أسيوط، وعدد مماثل فى المنيا.

    وفى شمال سيناء، تظاهر الآلاف فى العريش، ومنعت قوات الجيش نحو ١٠٠ من أنصار الحزب الوطنى من الاشتباك معهم، كما تظاهر نحو ٣ آلاف من الإخوان والمعارضة والنشطاء فى مدينة السويس.

    وأصدر شباب المتظاهرين فى ميدان التحرير، بياناً يدعو المواطنين للاحتشاد والتظاهر اليوم فى جميع الميادين، فيما سموه «جمعة الخلاص»، لكى يثبتوا للنظام نجاح ثورة ٢٥ يناير.

    ونفى المتظاهرون فى بيانهم، ما يشاع عن تفويضهم أشخاصاً بأعينهم للتحدث باسمهم، وقالوا إنه لا يمثلهم سوى اللجنة التى شكلها البرلمان الشعبى والجمعية الوطنية للتغيير من رموز مصر و٥ من شباب المتظاهرين، كما استنكر البيان ما وصفه بالمحاولات غير الأخلاقية من جانب بعض التيارات السياسية وبعض النشطاء المحسوبين على الحركات الاحتجاجية، للقفز على ثورة شباب مصر ونسبتها لأنفسهم.

    واشتعلت، أمس، حرب إلكترونية بين مؤيدى «جمعة الخلاص» ومؤيدى «عودة الاستقرار»، على موقع «فيس بوك»، ففى الوقت الذى بث فيه المتظاهرون بيانهم على نطاق واسع، أطلق شباب آخرون حملات لمنع التظاهر اليوم، والاكتفاء بما تحقق من مكاسب كبيرة أيام ٢٥ و٢٨ يناير والثلاثاء ١ فبراير.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 1:02 pm